Pzt05212012

Last update10:38:49 AM

Back Buradasınız: Anasayfa Makaleler İmad Hüseyin فضل قراءة القرآن الكريم

Makaleler

فضل قراءة القرآن الكريم

Kullanıcı Değerlemesi:  / 1
Kötüİyi 

يقول الله تعالى "إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور"

فنعم التجارة هي مع الله تعالى فرأس المال من الله الكلام كلامه والأجر من الله وماعلينا إلا القراءة لنحصل الأجر العظيم بكل جرف عشر حسنات كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم لا أقول ألم حرف لكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف .

لقد تسابق الأدباء والفصحاء بوصف القرآن ولكن لم يبلغ أحد مابلغ صاحب الرسالة محمد عليه الصلاة والسلام حيث قال" كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكموهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله هنو حبل الله المبين ووهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا (إنا سمعنا قرآناً عحباً يهدي إلى الرشد فآمنا به ) من قال به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم " نعم فما زال الناس يجدون في هذا القرآن العجب والسحر والرشد الذي وجدته الجن فهذا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد تحول من جبل الكفر إلى جبل الإيمان الذي نعرف وذلك بقراءة صحيفة من سورة طه و القصة معروفة وليس فقط عمر من تأثر ودخل الإسلام بسبب القرآن فهذا سعد بن معاذ سيد الأوس عندما سمع آيات من مصعب بن عميردخل الإسلام ودعا قومه معه والطفيل بن عمرو الدوسي وأمثالهم كثير ،حتى إن الكفار من قريش كانوا يتلذذون بسماع القرآن الكريم من النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكفرون به وقد استيقنوا بأنه كلام الله عز وجل واسمع كلام الوليد بن المغيرة يصف القرآن بقوله : إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلى عليه .واذكر عتبة بن ربيعة لما قرأ له النبي صلى الله عليه وسلم صدراً من سورة فصلت عاد إلى قومه قد تغير وجهه واحتبس عنهم أياماً فلما سألوه عما دار بينه وبين النبي عليه السلام قال :والله لقد كلّمته فأجابني بكلام ما هو بشعر ولا بسحر ولا بكهانة وقد ناشدته بالرحم أن يكفًّ خشية أن ينزل بكم العذاب .

يقول العلامة القرطبي :( وإذا عرف عتبة على موضعه من اللسان وموضعه من الفصاحة والبلاغة بأنه ما سمع مثل القرآن قط كان في هذا القول مقراً بإعجاز القرآن له و لضربائه من المتحققين بالفصاحة ).

يوماً أراد الأديب المعروف ابن المقفع أن يعارض القرأن الكريم ويكتب كلاماً مثله لكنه سمع يوماً صبياً يقرأ هذه الآية "وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي و غيض الماء الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين " فلما سمع من بلاغة هذه الآية ما سمع رجع إلى داره م كسر أقلامه ومزق صحفه واستحيا من نفسه.

أخي القارئ إن لهذا القرآن لشأن عظيم ولقارئه الفضل والشرف والأجر العظيم كما أخبر الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام:"أشراف أمتي حملة القرآن" في حديث آخر" خيركم من تعلم القرآن وعلمه " و"إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ماأستطعتم".

أخي القارئ بعد الذي قرأت هلّا جعلت لنفسك ورداً يومياً من القرآن الكريم تقرأه وتزداد به خيراً عند ربك كي لا تكون ممن وعده الله بالمعيشة الضنك "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك أياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى" وأختم كما بدأت بقول الله عز من قائل" يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمة للمؤمنين" والحمد لله رب العالمين.

أ

Makaleler

makaleler
Anadolu Çınarı Derneği Makaleler

 

Sorularınız

Soru ve cevaplarınız
Din ile ilgili sorularınız.

 

Tarihçemiz

tarihçemic
Anadolu Çınarı Derneği Tarihçemiz